القائمة الرئيسية

الصفحات

 

7 أسباب تمنع طفلك الرضيع من النوم

7 أسباب تمنع طفلك الرضيع من النوم

يعاني كثير من الآباء والأمهات، خاصة في الشهور الأولى بعد الولادة، من مشكلة اضطراب نوم الرضيع واستيقاظه المتكرر ليلًا مع البكاء والزنّ المستمر. هذه المشكلة تُعد من أكثر التحديات إرهاقًا للأسرة، لكنها في أغلب الحالات تكون طبيعية ولها أسباب واضحة يمكن التعامل معها بسهولة إذا تم فهمها بشكل صحيح.


في هذه المقالة الطبية، نستعرض أهم 7 أسباب شائعة لعدم نوم الطفل الرضيع ليلًا، مع شرح مبسط لكل سبب، وكيفية التعامل معه بطريقة آمنة وصحية.



أولًا: التسنين وأثره على نوم الرضيع


يُعد التسنين من أكثر الأسباب شيوعًا التي تؤدي إلى اضطراب نوم الطفل. يبدأ التسنين عادة من عمر 4 أشهر وحتى عمر سنتين، وقد يستمر أحيانًا بعد ذلك مع ظهور الأضراس.


أعراض التسنين عند الأطفال:


العصبية والبكاء المستمر


صعوبة النوم خاصة ليلًا


عضّ كل ما حوله


زيادة إفراز اللعاب


فقدان الشهية مؤقتًا


ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (حتى 38 درجة)



كيف نخفف ألم التسنين؟


غسل اليدين جيدًا ثم تدليك لثة الطفل بلطف لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق


التركيز على مكان التورم حسب السن (القواطع، الأنياب، الأضراس)


استخدام مسكن بسيط مخصص للأطفال عند اللزوم فقط وبعد التأكد أن السبب هو التسنين




ثانيًا: طفرات النمو (Growth Spurts)


طفرات النمو هي فترات يمر بها الطفل يحدث فيها نمو سريع للجسم والدماغ، وغالبًا ما تكون مصحوبة باضطراب النوم.


أشهر توقيتات طفرات النمو:


بعد الولادة بأيام


عند عمر 3 أسابيع


عند عمر 3 أشهر


عند عمر 6 أشهر


عند عمر 9 أشهر


عند عمر سنة



الفرق بين طفرة النمو والتسنين:


الطفل في طفرة النمو يكون مفجوعًا ويريد الرضاعة باستمرار


بعكس التسنين الذي قد يقل فيه الأكل



الحل:


زيادة عدد مرات الرضاعة أو كمية الطعام


الصبر لمدة يومين إلى ثلاثة أيام


العودة الطبيعية للنوم بعد انتهاء الطفرة




ثالثًا: المغص والغازات عند الرضع


مغص الرضع والانتفاخ من الأسباب الأساسية لبكاء الطفل الليلي، وغالبًا ما يرتبط ببلع الهواء أثناء الرضاعة.


أسباب المغص:


الغازات


الإمساك (وهو سبب مهم يستدعي مراجعة الطبيب)


عدم التجشؤ بعد الرضاعة



طرق تخفيف المغص:


التأكد من وضعية الرضاعة الصحيحة


جعل الطفل يتجشأ أثناء وبعد الرضاعة


عمل مساج دائري للبطن باتجاه عقارب الساعة


تمرين الدراجة (ثني وفرد الساقين)


استخدام أدوية المغص المخصصة للرضع عند الحاجة




رابعًا: بيئة النوم غير المريحة


البيئة المحيطة بالطفل تلعب دورًا كبيرًا في جودة نومه.


عوامل تؤثر على نوم الرضيع:


ارتفاع درجة الحرارة


حمو النيل أو التهابات الحفاض


الحشرات والناموس


الضوضاء أو الإضاءة القوية



نصائح لتحسين بيئة النوم:


تهوية الغرفة جيدًا


استخدام المروحة أو المكيف بطريقة آمنة


تغيير الحفاض بانتظام


استخدام كريمات الوقاية من التهابات الحفاض


علاج حبوب العرق فور ظهورها




خامسًا: الجوع الخفي عند الرضيع


في كثير من الأحيان يكون الجوع سببًا غير ملحوظ لبكاء الطفل ليلًا، خاصة عند الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.


علامات الجوع:


بكاء متكرر دون سبب واضح


قلة عدد الحفاضات المبللة


عدم زيادة الوزن بالمعدل الطبيعي



أسباب قلة الحليب عند الأم:


التوتر والحالة النفسية السيئة


قلة شرب السوائل


الإرهاق الشديد



الحل:


الاهتمام بتغذية الأم


شرب كميات كافية من الماء


متابعة وزن الطفل بانتظام


العمل على زيادة إدرار الحليب قبل اللجوء للحليب الصناعي




سادسًا: الإرهاق الزائد وقلة القيلولة


حرمان الطفل من النوم نهارًا بحجة تحسين نوم الليل يُعد خطأ شائعًا.


لماذا؟


الطفل المرهق جدًا لا يستطيع الدخول في النوم بسهولة


يزداد البكاء والزنّ بدلًا من الهدوء



النصيحة:


السماح بقيلولة أو اثنتين نهارًا


مدة القيلولة من 30 دقيقة إلى ساعة ونصف


عدم تجاوز ساعتين للقيلولة الواحدة




سابعًا: حاجة الطفل للأمان والحنان


بعض الأطفال لا يعانون من أي مشكلة صحية، لكنهم يحتاجون فقط إلى الشعور بالأمان.


ماذا تفعلين؟


حمل الطفل وتهدئته قبل النوم


تنويمه بجانب سريرك


وضع قطعة من ملابسك قربه ليشعر برائحتك


هذه المرحلة مؤقتة وتخف تدريجيًا مع النمو




خلاصة

اضطراب نوم الرضيع ليس مشكلة واحدة، بل عدة أسباب محتملة، تبدأ من التسنين والمغص، مرورًا بطفرات النمو والجوع، وصولًا إلى الاحتياج العاطفي للأم. الفهم الصحيح لكل سبب هو مفتاح الحل، ومع الصبر والمتابعة ستتحسن جودة نوم الطفل تدريجيًا.


إذا استمر البكاء الشديد أو صاحبه أعراض غير طبيعية، فلا تترددي في استشارة طبيب الأطفال.



تعليقات